محمد بن زكريا الرازي
645
المنصوري في الطب
الأوساخ تستأصل بعد جني العسل مع شيء من الشمع والعسل الملتصقة بها . وتستعمل . * وسمة : ويسمونها النيلج البري . وهي نبات عشبي ، أوراقه خضراء كبيرة ، تجفف في الظل وتسحق . وإذا أضيف إليها شيء من الماء أعطت لونا أسود يصبغ الشعر بلون فاحم . وغالبا ما تستعمل مخلوطة مع الحناء . [ ي ] * يبروح : اسم سرياني الأصل ومعناه ( ناقص الروح ) . وذلك لتشبيههم جذر النبات بشخصين متعانقين تنقصهما الروح . بينما شبهه اليونانيون بفخذي إنسان ملتفين على بعضهما فاطلقوا عليه بلغتهم اسم ( انترمرفون ) ولما جاء العرب شبهوه ( بلعبة ) وسموا ثمرته باسم ( لفّاح ) . وعلى كلّ فهو نبات عشبي جذره معمر يعيش في مناطق البحر الأبيض المتوسط ، جذره ضخم يتفرع إلى فرعين ملتفين على بعضهما ، لحمي القوام ، سمّي الرائحة . أوراقه جذرية كبيرة وعريضة تشبه أوراق السلق ، يظهر من وسطها عنق صغير يحمل الأزهار وهي إما بيضاء أو حمراء تخلف ثمرة عطرية الرائحة بحجم ثمرة المشمش حريفة الطعم . * يتوع : ومن أسمائه : عنجد ولبن الشيطان ولبان مغربي . ولغة تطلق كلمة يتوع على كل نبات له لبن يدر ( كورق التين ) . بينما قال الرازي هو كل نبات له لبن جار يقرّح البدن . واليتوع بصورة خاصة هو نبات من فصيلة الفربيونات من فئة الشبرم له جذر يتراوح بين الطول والقصر بالنسبة لأنواعه المتعددة ، والتي بينها ما له ساق قصيرة ، وبعضها له فروع تتصل بالجذر . وفي جميع الأنواع تكون الجذور والسيقان مليئة بمادة لبنية حريفة كاوية تدعى لبن اليتوع .